AL-MUZAN
كل مفيد .. وكل جديد .. موجود هنا .
أشباه الرجال .. وخلاصة الأنذال

أشباه الرجال .. وخلاصة الأنذال

 

كن لهبا ثائرا .. أو ثلجا باردا .. كن غبيا أو ذكيا .. كن فقيرا أو غنيا .. كن أخضر أخرق .. أو أحمر أحمق .. كن من تكون .. ولكن كن رجلا .. فقد يكرهك الناس .. ولكنهم يلتقون معك في خط الرجولة .. وسِجِلُ الزمن لا يحتفظ إلا بأسماء الرجال

 

الظروف الحالكة .. أو الأزمات الهالكة .. وبعض المواقف .. وأيضا بعض الطوائف .. هي من تُخَرِج الرجال بل هي مصنع الرجولة .

الرجولة تكون فطرية وهي في هذا الحال كمال .. أو تكون متصنعه وهي على هذا الحال كمال وقوة لمن امتطى صهوتها .. وقد تكون تجهما وهي على هذا الحال خزُ وعار لمنتعلها ..

 

من الصعب إرضاء الناس بل من المستحيل لم أدرك تلك الحقيقة المرة .. إلا في آخر الثواني من الشوط الإضافي من مباراة الزمن .. العجيب انك تملئ أفواههم ذهباً .. لكنهم يأبون إلا الخساسة والتياسة .. حقا إنهم أشباه الرجال وصدق الشاعر:  

جرى النساء على كيدٍ شغفن به .. حتى غدى من صميم الخلق والشيم

 

لكني على يقين أنهم لن يجرؤا أن يكونوا ملوكا حتى في أحلامهم .. ورغم أن الجبان يقاتل حينما لا يسعه الفرار لان فيه قلة من رجولة .. لكني أنزهه الجبان عمن اقصد ..

 

أخير رساله أوجهها لمن قابل إحساني بالإساءة .. وغمه وضعي وأساءه .. وأحب النيل مني .. وهو لا يساوي نعلي .. أقول له :

 

وقالوا فلان لك في الورى شاتم ..  وأنت له دون الخلائق تمدح

فقلـت ذروه مــا بـــه وطبــاعـه ..  فكل إنــاء بــما فيــه ينضــح

إذا الكــلب لا يـؤذيك عند نباحه ..  فذره إلى يوم القيامة ينبــح

 

 

 



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية